البلاغة والإشکاليات العقدية (بين التأليف والتطبيق)

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم اللغة العربية - کلية العلوم الإنسانية - جامعة الملک خالد المملکة العربية السعودية

المستخلص

ملخص:
 إن التوظيف الرئيس للبلاغة يقوم على الانتقال بالکلام من سياقه المباشر و دلالته التقليدية إلى سياق جمالي، مشبع بطاقة دلالية خاصة، تخرجه من مستوى الاستقرار إلى مستوى  التحسن و التميز. و إذا کان قيام البلاغة العربية  و وجهتها هو حسن التذوق لجمال لغة النص، ففي صدر ذلک أسماها لفظا و تعبيرا و نسقا و أسلوبا، و هما  القرآن أولا  و حديث النبي -r- متمما.
على الرغم من تبيان ذلک؛ فهناک من خرجوا عن ذلک لتصير البلاغة عندهم مطية يمتطونها؛ وصولا لمعان تتوافق مع معتقداتهم ومناهجهم، فشاعت عندهم عدة مخالفات عقدية في کتب البلاغة لها خطرها، و توجب التنبه لها. و الوقوف عليها موضعا و تحليلا، و هذه إشکالية البحث و مرومه عبر عدد من النقاط تمثل رؤية عامة للتصادم بين مقصد البلاغة السامي في مواجهة تطبيق ينافي ذلک. و جاء البحث في مقدمة و أربعة مباحث و خاتمة بالنتائج و التوصيات، أما المباحث الأربعة فهي على النحو الآتي:
-       المبحث الأول: من هم أهل السنة، وما هو منهجهم في التعامل مع کتاب الله العزيز؟
-        المبحث الثاني: من أوائل من کتب في هذا العلم؟
-        المبحث الثالث: علماء البلاغة ومذاهبهم:
-        المبحث الرابع: توظيف البلاغة لخدمة المعتقد
 

الكلمات الرئيسية