عبُورُ الموْتِ بينَ الحلْمِ والأُسْطُورَةِ وَالانْزِيَاحِ عَنِ الوَاقِعِ دِراسَةٌ نَقْدِيَّةٌ فِى شِعْرِ محمَّد فَريد أبو سِعْدة

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

جامعة حلوان – جمهورية مصر العربية

المستخلص

يمثل التجاوز أو تخطى الموت رافدًا حيويًّا من روافد التجارب الإبداعيَّة لمحمد فريد أبو سعدة. حاول فيها اکتشاف عناصر الموت فى الحياة وعناصر الحياة فى الموت، ليشکل ذلک بعدًا حاسمًا من أبعاد تجربته؛ وهنا يکمن سر سعادته، وما إلحاحه المستمر على قطع معزوفته الکئيبة للموت إلَّا صورة مرئيَّة لإجتثاث جذر هذه الکآبة، وصورة لنزعته المثاليَّة، التى لا تسلم من المغالاة فى قدرته على التغلب على عجز الإنسان ومحدوديته. حيث يُعَدُّ الموت عنده فعلا للحُلم.. للأسطورة، بل هو فعل لُغوى واعٍ، ينطلق من الواقع بشقيه اليقظ و الحالم لا للهرب منه، ولکن لکشفه وتخفيف وطأته والانزياح عنه، ومن ثمَّ لتغييره وإعادة صياغته فى مفاهيم جديدة وإعداده نشاطًا إبداعيًّا ينفى صفة المعيارية القديمة فى العملية الإيصالية والتواصليَّة، تلک التى تمثل فرقًا جوهريًّا فى اللقاء الفريد بين الحياة والموت أو التناظر والتجاور بينهما؛ لذا اعتمد البحث المنهج التحليلي النقدي، لتبين ظاهرة عبور الموت في شعر أبي سعدة في ظل عالم التلقى الذى يرتکز فيه الشاعر على الإطار التفاعلى بين القارىء و نصه؛ لبناء کل متکامل بين المبدع و التجربة.

الكلمات الرئيسية