جدلِيةُ النيَابَةِ و التضْمِينِ في المصادِرِ وَ المشتقاتِ بَينَ دِلَالَةِ السيَاقِ والتنَاسبِ الْلَفظِي في ِفَاتِحَةِ الْکِتَابِ و الْجـزْءِ الثَّلَاثِينَ مِنْ کِتَابِ المجِيدِ للسفَاقُسِي ت742هـ دِرَاسَة وَ تَحْلِيلٌ لِلصيغِ الَّصرفيةِ المُتَنَاظِرة

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية الآداب – جامعة سوهاج

المستخلص

مِنْ جَماليّاتِ اللفْظِ العَربيِّ مُراوَحَتُهُ بينَ الانغِلاقِ و الانْفِتاحِ دِلالةً بوسَائلَ عِدَّةٍ، سَواءٌ ما اتَّصل باستقلالِه معنىً أو اقترانِه بغيره تَعاقبـًا أو تََضْمِينـًا على أثـَرِ سياق مبيحٍ ذلک. و ما أجملَ تلکَ المُراوَحَةَ في رِحابِ القرآنِ الکريم، التي جَمعت جَمالَ التنوِّعِ طـْرحًا، و مناسبةَ الألفاظِ انتقاءً، و تفرُّدَ المعاني و انسجامَها سياقـًا. و يعدُّ کل من "النيَابَةِ" و "التضمينِ" من وسائلِ التوسُّع في  البُـنى الصرفية في العربية. و إن کانت هناک مُغَايرةٌ بيـِّنةٌ بينهما في طبيعةِ العنصرِ المستجلَبِ توظيفـًا. فالنيَابَـةُ تقترن بحالة الاستخلاف في استعمال عنصر محلَّ آخَر.أمَّا "التَّضمينُ" فيمثل صورة للتعددِ الذي يقدمه العنصر بقابليةِ استحضارِ عنصرٍ آخرَ في وجوده؛ أي أن هناک مساحةَ افتراقٍ في مقابلِ منطقةِ تقاربٍ بينهما. و هو ما يَرومُهُ هذا البحث رصدًا و تحليلا لهذه الجَدليَّة لظَاهرتيِّ "التضمينِ" و "النيَابَةِ" في ِفَاتِحَةِ الْکِتَابِ وَ الْجُـزْءِ الثَّلَاثِينَ مِنْ کِتَابِ المْـُجِيدِ للسَفَاقُسِي (ت742هـ). و قد ارتکزَ هذا البحثُ على وصفِ حالةِ التَّـناظرِ في الصيغِ الصرفية بعضِها بعضًا، سواءٌ المصادرُ منها أو المشتقاتُ؛ لتَتأَسسَ العلاقةُ على محورينِ، هما: وصفُ عَلاقةِ مصدرٍ بآخرٍ و بيانُ علاقةِ مشتقٍ بمشتقٍ آخرٍ في إطار هاتينِ الظاهرتينِ. و هناکبحثٌ لاحقٌ خُصِّصَ لدراسة حالةِ التقاطعِ (المخالفة) بين (المصدرِ) و( المشتقِ) في کتاب "المُجيدِ" في ظل هاتينِ الظاهرتينِ سَينشر-بإذن الله- تِباعـًا.

الكلمات الرئيسية