المصدر الصناعيّ في تفسير (في ظلال القرآن )لسيد قطب دراسة نحويّة

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية البنات - جامعة عين شمس

المستخلص

طرح البحث قضيّة (عمل المصدر الصناعي )،لأنه يشبه الاسم المنسوب ،وللأخير عمل نحوي ،غير أن الصيغة الواحدة تختلف عملا ودلالة من ترکيب لآخر ،وکان ترکيب الجملة قاضيا في ذلک بانتفاء عمل المصدر الصناعي لمفارقته تعلق کلام به أو تعلقه بکلام وإنما العمل النحوي تعلق الکلام ببعضه ،کما ناقشت (جمود المصدر الصناعي واشتقاقه )وتبين أنه جامد لا يشبه المشتق ولا يؤلّ به
وضحّت المواقع الإعرابية للمصدر الصناعي بعض خصائص  المصدر الصناعي إذ کشفت عن جموده وعدم وقوعه موقع المشتق ،وکذلک مخالفته للاسم المنسوب في مواقع الإعراب وخصائصه الترکيبية
  وجاءت بعض الکلمات محتملة لأن تکون مصدرا صناعيا أو اسم منسوبا ،وکان ترجيحنا لأحد الوجهين باعتبار السياق والدلالة ،فإن دلت الکلمة على المعنى المجرد في الاسم فهي مصدر صناعي ،وإن دلت على وصف سواء أکان الموصوف ظاهرا أم لا فهي اسم منسوب
وإني لأرجو أن تکون دراستي هذه منطلق دراسات أخر لي ولغيري من الباحثين الذين ولّوا وجوههم شطر العربية يغترفون من منابعها الفيّاضة ويستلهمون معانيها الفسيحة.
 
 
 

الكلمات الرئيسية