جَدَلِيَّة"النيَابَةِ"و"التَضْمِينِ"في المَصَـادِرِ وَالمشْتَقَّاتِ بَينَ دِلَالَةِ السِّيَاقِ والتَّنَـاسُبِ الْلَفْظِيِّ في ِفَاتِحَةِ الْکِتَابِ وَالْجُـزْءِ الثَّلَاثِينَ مِنْ کِتَابِ المْـُجِيدِ للسَّفَاقُسِي ت742هـ تقاطع البُنـَى الَّصرفيةِ بين التوازن والتسو

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

بکلية الآداب – جامعة سوهاج

المستخلص

الملخص:يُمثل هذا البحثُ رؤيةً مُتممِّةً لبحث سابق، نشر عام 2018م([i])عالج ظاهِرتيّ "النِّـيَابةِ و التَّـضْمين في ِفَاتِحَةِ الْکِتَابِ وَ الْجُـزْءِ الثَّلَاثِينَ مِنْ کِتَابِ المْـُجِيدِ للسَّفَاقِسِي ت742هـ وفقـًا لحالة التَّنـَاظُرِ في البُنى الصرفية، المتمثلة في عَلاقة المصدر بنظيره أو المشتقِّ بمشتقٍّ آخر في العربية؛ وَفْق ما وجَّهه السَّفاقُسِي في کتابه المـُجيد في إعراب القرآن المـَجِيد. و في هذا البحث دراسة لحالة التَّقاطُعِ بين المصدر و المشتقِّ، و ما فيها من توترٍ، تَصوغه عَلاقة طرفين، بينها روابطُ تقاربٍ تتجاوز صفةَ اختصاص کل منهما، خاصة عند دخولهما في سياق تقاطعٍ و تلاقٍ. و يرتکز هذا البحث على وصفٍ و تحليلٍ لظاهرتي "النيابة" و "التضمين" في إطار اختصاص العلاقة"سياق التقاطعٍ بين المصدر و المشتق"؛ لبيان أثرِ ذلک في حضور هاتين الظاهرتين حضورا بارزا في سياق الجملة العربية، و ما اقترن - على أثرهما- بتغير شکلي، أو ما حمل بعدا دلاليـًّا. و يروم البحث تبيان هذه التغيرات- بتعدد النموذج التطبيقي و حالاته- التي تکشف طبيعة توجيه کل من المصدر أو المشتق صوب علاقة النيابة أو التضمين، و کذلک ارتباط هذه الظواهر بإجراءات خاصة (مسوغات) يتکئ عليها النظـام الصرفي وفـق تـوازن بنيوي خاص. بعض هذه  المسـوغات يقترن بتعدد صورة اللفظ سياقيـًّا أو عرفيـًّا، و بعضها الآخر يقترن  بالمعنى  و التسوغ له.



5. حواشي البحث
([i]) نشر البحث الأول بعنوان:"جَدَلِيَّةُ النيَابَةِ و التَضْمِينِ في المَصَادِرِ وَ المشْتَقَّاتِ بَينَ دِلَالَةِ السِّيَاقِ والتَّنَاسُبِ الْلَفْظِيِّ في ِفَاتِحَةِِ الْکِتَابِ وَ الْجُـزْءِ الثَّلَاثِينَ مِنْ کِتَابِ المْـُجِيدِ للسَفَاقُسِي ت742هـ: دِرَاسَةٌ وَ تَحْلِيلٌ لِلصِّيَغِ الَّصرفيةِ المُتَنَاظِرة"، في مجلة البحث العلمي في الآداب، کلية البنات للآداب و العلوم و التربية، جامعة عين شمس، العدد التاسع عشر، الجزء الحادي عشر، سنة 2018م.

الكلمات الرئيسية