الحنين إلى القدس في الشعر الفلسطيني المعاصر

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم الادب الحديث – الجامعة الاردنية

المستخلص

الملخص
ظهر شعر الحنين عند الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم نارا مشتعلة ، وعاطفة جياشة ، وشوقا إلى الوطن المغتصب فقد ذابت قلوبهم من حرارة الشوق إلى حيفا والقدس ونابلس وعکا وغزة والجليل وغيرها من المدن الفلسطينية وما عليها ومن عليها ، فجاءت أشعارهم مليئة بالأسئلة عن الوطن، معبأة باللوعة والحسرة ، والتعب والحزن ، والعواطف المشتعلة ، والغربة القاتلة .
ويرتبط الحنين ارتباطا وثيقا بالغربة في الشعر الفلسطيني؛ فقد امتدت سنوات غربة الشعب الفلسطيني وتلتها الأعوام والأيام والشهور، وغربة تمثلت بحنينٍ إلى وطن يشکل له جذور متأصلة بأرضه، وحکايات سمعها من أهله، أو ربما عاشها بنفسه، ولکنها تبقى بعدا عن الوطن في کل الحالات، وجد الفلسطيني نفسه وحيدا، بعيد عن أحبابه وأقاربه وقريته التي لعب فيها، ووجد نفسه منسلخا عن مجتمعه المحبب وذکرياته- إلى غربة من نوع آخر- لم يخترها بنفسه، ولم يفکر للحظة واحدة أنها سترافقه العمر کله, فانطلق يملأ الدنيا شعرا مليئا بالحنين إلى الوطن، والشوق للقائه وتقبيل ترابه .
يسعى الباحث في هذه الدراسة إلى  رصد أشتات من تلک المعاناة المتجلية في شعر الحنين إلى القدس، مدينة السلام، وتتبع ما قاله الشعراء الفلسطينيون عن شوقهم للقدس، وعن حنينهم لمرابع الصبا والعشيرة والأهل هناک.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية