فعالية برنامج معرفي سلوکي لتنمية التسامح لدى طلاب الجامعة بالکويت

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

علم النفس، کلية البنات ، جامعة عين شمس

المستخلص



مستخلص البحث
هدف البحث تنمية التسامح لطلاب الجامعة بکلية التربية بالکويت بالفرقة الثالثة شعبة اللغة العربية واللغة الانجليزية من خلال برنامج معرفي سلوکي.
وتکونت مجموعتي البحث من المجموعة التجريبية: وتضم (10) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلية التربية بالکويت، والمجموعة الضابطة: وتتکون من (10) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلية التربية بالکويت  الفرقة الثالثة شعبة اللغة العربية واللغة الانجليزية.
وقام الباحث بإعداد مقياس التسامح وبرنامج معرفي سلوکي لتنمية التسامح لدى طلاب الجامعة بالکويت .
وأسفرت نتائج البحث عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب القياسين القبلي والبعدى على مقياس التسامح وأبعاده (التسامح مع الذات – التسامح مع الاخرين – التسامح مع المواقف غير المتحکم فيها) والدرجة الکلية لدى طلاب الجامعة من أفراد المجموعة التجريبية، ووجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدى على مقياس التسامح وأبعاده (التسامح مع الذات – التسامح مع الاخرين – التسامح مع المواقف غير المتحکم فيها) والدرجة الکلية لدى طلاب الجامعة ، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس التسامح وأبعاده (التسامح مع الذات – التسامح مع الاخرين – التسامح مع المواقف غير المتحکم فيها) والدرجة الکلية لدى طلاب الجامعة.
Abstract
The aim of the research is to develop tolerance for the students of the university in the Faculty of Education in Kuwait in the third division of the Department of Arabic language and English through a cognitive knowledge program.
The group consists of 10 students from the University of Kuwait's Faculty of Education, ( third divisions), the Arabic Language and the English Language.
The researcher prepared a tolerance scale and a cognitive-behavioral program for the development of tolerance among the students of the university in Kuwait.
The most important results of the study were statistically significant differences between the mean scores of the tribal and non-tribal scales on the tolerance scale and its dimensions (tolerance of self, tolerance of others, tolerance of uncontrolled situations), the total degree of university students in the experimental group, (The tolerance of the self - tolerance of others - tolerance of uncontrolled attitudes) and the total degree of university students, and the absence of a statistically significant difference between the average of the experimental group levels in the standard (Tolerance to Self - Tolerance to Others - Tolerance to Uncontrolled Attitudes) and the overall degree of university students.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية


                                                                            مقدمـة البحث:

التسامح مفهوم یعنی العفو عند المقدرة، وعدم ردّ الإساءة بالإساءة، والترفّع عن الصّغائر، والسُّموّ بالنّفس البشریّة إلى مرتبة أخلاقیّة عالیة، والتسامح کمفهوم أخلاقیّ اجتماعیّ دعا إلیه کافه الرسل والأنبیاء والمصلحین؛ لما له من دور وأهمیّة کبرى فی تحقیق وحدة، وتضامن، وتماسک المجتمعات، والقضاء على الخلافات والصّراعات بین الأفراد والجماعات، والتسامح یعنی احترام ثقافة وعقیدة وقیم الآخرین، وهو رکیزة أساسیّة لحقوق الإنسان، والدیمقراطیة والعدل، والحریات الإنسانیّة العامّة. ولیس التسامح فقط من أجل الآخرین، ولکن من أجل أنفسنا وللتخلّص من الأخطاء التی قمنا بها، والإحساس بالخزی والذنب الذی قد نکون لا زلنا نحتفظ به داخلنا، التسامح فی معناه العمیق هو أن نسامح أنفسنا.

وتتمثل أهمیة التسامح فی کونه ذا بُعد وجودی، أی ضروری لاستمرار حرکة الحیاة، وذلک لا یتم بمنأى عن التربیة لما لها من قوة التأثیر فی توجیه مسارات لفرد وتفکیره وسلوکه نحو اتجاهات معینة، ولکونها عملیة اجتماعیة هادفة قادرة على أن تسهم فی إقامة علاقات یسودها التسامح (نادیة جمال الدین: 1998، 23- 24).

وهو الأمر الذی أکده التربویون بضرورة الاهتمام بذلک المفهوم فی المرحلة الثانویة، لأن الطلاب فی تلک الفترة ینمون قدرتهم على تطبیق المبادئ المجردة للمواقف الصعبة على المواقف المحسوسة، ویکون لدیهم فضول نحو القضایا الدولیة الهامة بوصفهم أعضاء فی المجتمع العالمی یعملون ویتعاملون مع الآخرین ویتأثرون بهم ویؤثرون فیهم (علی جودة ، 2008 ، 259).

وفی هذا الإطار تُعد المناهج الدراسیة الأداة التی یتحقق بها ترجمة الفلسفة التربویة إلى أسالیب تدریس وإجراءات تأخذ طریقها لتنشئة وتکوین المواطن الصالح، ومناهج التاریخ نظراًً لطبیعتها یُمکن أن تُسهم فی تشکیل وعی الفرد وتوجهاته على نحو قد یُنمی التعصب ویغذیه أو لتشکیل فرد متزن مُبصر قادر على النهوض بنفسه وبمجتمعه یتصف بالتسامح والاعتدال فی کافة شئون الحیاة (علی الجمل: 2000، 73).

کما توجه نظر المتعلم إلى أن العالم یُمثل وحدة واحدة متکاملة الأجزاء ینبغی أن تتعاون مع بعضها البعض لما فیه فائدة للمجتمع وصالح للبشریة (رضا هندی: 1989، 4).

وهناک العدید من اللدراسات التی أهتمت بالتسامح ؛ ومن هذه الدراسات دراسة بروکس Brooks (2008) حیث تناولت تعلیم التسامح من خلال تدریس مقرر السیاسات المقارنة وأثر ذلک فی التفاعل الاجتماعی والسیاسی مع البلدان الأخرى والتسامح معهم. وأکدت نتائج البحث على أن دراسة السیاسات المقارنة للبلدان المختلفة یؤدی إلى ارتباط معرفی موجب بهذه البلاد. وترتبط نتائج هذه البحث مع نتائج البحث التی قام بها بروکس Brooks (2005) حیث بینت دراسته أن إلقاء الضوء علی التاریخ والثقافات والمجتمعات حول العالم له تأثیر علی تنمیة قیمة التسامح بین المجتمعات من خلال فهم السیاسات والثقافات الخاصة بکل مجتمع.

وسعت دراسة بازیت وآخرون Bassett, et al. (2008) إلى استخدام لعب الدور لدى طلاب الجامعة فی تنمیة التسامح وذلک من خلال تقدیم سیناریو للفرد الضحیة Victim المساء إلیه والفرد المسیء- المهین Offender، وبینت نتائج البحث فعالیة لعب الدور فی تنمیة التسامح.

وأسفرت نتائج دراسة جاکسون وآخرون Jackson, et al (2005) عن فعالیة استراتیجیات المواجهة المعرفیة لدى طلاب الجامعة والتی تضمنت تجاهل الموقف المؤلم، وتغییر التفکیر عن الموقف المؤلم ومواجهة الذات فی خفض الشعور بالألم والقدرة علی التحمل للمواقف الضاغطة والمؤلمة مما یؤدی إلى تنمیة التسامح.

وأظهرت دراسة ساهین Sahin (2004) لدى طلاب الجامعة الحاجة الملحة علی تنمیة التسامح فی المجتمع المدنی الحدیث، وذلک لوجود الاختلافات بین الأفراد فی الأطر الخلقیة والأیدیولوجیة، مما أدى إلى وجود صراعات وضغوط بین الأفراد تحتاج إلی تنمیة التسامح بین الأفراد، وتتفق هذه الدراسة مع دراسة لانجوی Languay (2002) التی بینت أن أسلوب الحیاة الحدیثة والمدنیة الحدیثة بما تحمله من تکنولوجیا أدت إلى انخفاض التسامح بین الناس عما کان فی الحیاة الکلاسیکیة.

وتوصلت نتائج دراسة دیفلی Devilly (2004) إلى فعالیة العلاج المعرفی السلوکی وفنیة إعادة البناء المعرفی فی تنمیة التسامح وخفض اضطرابات ما بعد الصدمة، وخفض مشاعر الضیق والألم لدى طلاب الجامعة.

فقضیة التسامح من القضایا المهمة التی تتعلق بالمجتمع بصفة عامة والشباب بصفة خاصة الذین هم مستقبل وأمل أی مجتمع فنحن جمیعاً نهدف إلى إقامة بلد قوی محصن بالقیم والمثل العلیا، وکل هذا لا یتحقق بدون قیم قویة تسانده بعیداً عن الصراعات النفسیة حتى تساعد الفرد على الاعتماد على نفسه وتقویم شخصیته الذاتیة.

کما یعتبر التسامح لدى طلاب الجامعة على درجة کبیرة من الأهمیة لما لها من آثار مباشرة على المنظومة الاجتماعیة والأمن القومی، فالفرد فی أشد الحاجة إلى غیره من الناس بالشعور بأنه ینتمی إلى جماعة وفی حاجة إلى أن یحب غیره ویشعر أنه محبوب من غیره ، فمن الحاجات الهامة أنه ینتمی إلى أسرة أو جماعة من الأصدقاء أو جماعة مهنیة أو مدرسة معینة أو وطن معین وأن بانتمائه لهذه الجماعات وان تعتز الجماعة بحبه وانتمائه إلیها.

ومن خلال استقراء الدراسات السابقة ، فإنه لاتوجد دراسة فی المجتمع الکویتی –فی حدود اطلاع الباحث- قد تناولت تنمیة التسامح لدى طلاب الجامعة ، حیث أن تنمیة التسامح لدى طالب الجامعة الکویتی هو مطلب سیکولوجی تتطلبه حیاته النفسیة، فإن الاهتمام بالتربیة السیکولوجیة یرفع من درجة التسامح لدى الطلاب ویمنحهم آفاق واسعة للتفکیر وممارسات إیجابیة فی حیاتهم .

مشکلة البحث وأسئلته

فی ضوء ما سبق ؛ یسعی البحث الحالی إلى الإجابة عن الأسئلة التالیة:

  • · هل تختلف درجة التسامح باختلاف القیاسین القبلی والبعدی للمجموعة التجریبیة علی مقیاس التسامح؟
  • · هل تختلف درجة التسامح ین المجموعة التجریبیة والمجموعة الضابطة  فی القیاس البعدی بعد تطبیق البرنامج  علی مقیاس التسامح ؟
  • · هل تختلف درجة التسامح باختلاف القیاسین البعدی والتتبعی للمجموعة التجریبیة على مقیاس التسامح ؟

3- أهداف البحث :

یهدف البحث الحالی إلى تنمیة التسامح وأبعاده (التسامح مع الذات – التسامح مع الاخرین – التسامح مع المواقف غیر المتحکم فیها) والدرجة الکلیة ببرنامج معرفی سلوکی لطلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة شعبة التاریخ اللغة العربیة واللغة الانجلیزیة.

4- أهمیة البحث :  تتمثل أهمیة هذا البحث فی جانبین:

أولا: الأهمیة النظریة:

1- تزوید المکتبة العربیة بدراسة هامة عن تنمیة التسامح لطلاب الجامعة.

2- تکمن أهمیة البحث فی کونها من الدراسات الهامة التی تتناول التسامح  فی المجتمع الکویتی حیث لم تتناول الدراسات السابقة فی المجتمع الکویتی فی حدود إطلاع الباحث.

4- إعداد مقیاس للتسامح لدى لطلاب الجامعة بالکویت کإضافة هامة لمکتبة القیاس النفسی.

ثانیا: الأهمیة التطبیقیة:

1- تکمن أهمیة الجانب التطبیقی للدراسة فی مدى استفادة العاملین فی مجال التنمیة البشریة والإرشاد النفسی والصحة النفسیة فی تنمیة وتطویر التسامح لطلاب الجامعة.

2- کما تکمن أهمیة الجانب العملی فی بناء برنامج لتنمیة التسامح على أسس نفسیة تربویة ، بفنیات متنوعة سلوکیة ونفسیة ومعرفیة  یمکن استخدامه مع مجموعات أخرى من طلاب الجامعة.

3- إعداد برنامج معرفی سلوکی بهدف تنمیة التسامح لدى لطلاب الجامعة بالکویت وقد یسمح بإعادة محاولة تطبیق هذا البرنامج على عینات أخرى من طلاب المرحلة الثانویة.

5 - المصطلحات الإجرائیة للدراسة:

* التسامح 

یعرف الباحث إجرائیاً التسامح بأنه "مکون معرفی وجدانی سلوکی، یتضح فی توافق الطالب مع ذاته واحترامه، وتحمل وقبول، واحترام اختلافات الآخرین عنه، وتجنب الغضب والعنف، والعفو عمن یسیء إلیه" . ویتحدد بالدرجة التی یحصل علیها الطالب على المقیاس المستخدم فی البحث.

ویضم ثلاثة أبعاد:

البعد الأول: التسامح مع الذات: ویعبر عن تساهل الطالب مع ذاته من خلال تحملها والصبر علیها ومقاومة نزعاته السالبة والعفو عن هفواتها ، ویتحدد بالدرجة التی یحصل علیها الطالب على المقیاس المستخدم فی البحث

البعد الثانی: التسامح مع الأخرین: ویعبر عن تساهل الطالب مع الأخرین من خلال تحملهم والتحاور معهم والتغاضی عن أخطائهم غیر الفادحة ، ویتحدد بالدرجة التی یحصل علیها الطالب على المقیاس المستخدم فی البحث

البعد الثالث: التسامح مع المواقف: ویعبر عن تساهل الطالب مع المواقف الصعبة التی یمر بها ومحاولة امتصاص تلک المواقف ومواجهاتها ، ویتحدد بالدرجة التی یحصل علیها الطالب على المقیاس المستخدم فی البحث

-  الدراسات والبحوث السابقة

  • ·      ففی دراسة (Wang, Yan, 2008): بعنوان: " العلاقة بین التسامح الأسری وضبط الذات لدى طلاب الجامعة" ، حیث هدفت هذه الدراسة إلى: بحث العلاقة بین التسامح الأسری ومستوى ضبط الذات لدى الأبناء.

وتکونت عینة الدراسة من: (498) طالباً وطالبة وآبائهم وأمهاتهم.

تمثلت أدوات الدراسة فی: مقیاس التسامح الأسری ومقیاس ضبط الذات.

وأسفرت نتائج الدراسة عن:

  • · أن العلاقة الدافئة بین الآباء والأبناء تؤدی إلى رفع مستوى ضبط الذات لدى الأبناء.
  • · کما أکدت أن التسامح السری یرتبط ارتباطا إیجابیا بارتفاع مستوى تعلیم الم وتتفق هذه النتیجة مع دراسة (Nicvar, Mangela, 2004) التی أظهرت أن التسامح الأسری والکفاءة الوالدیة تنبئ بمستوى عال من ضبط الذات لدى الأبناء.
  • · لا توجد علاقة بین الذکور والإناث فی التسامح الأسری.
  • ·        أما دراسة (Trumpeter Nevelyn els, 2008): والتی کانت بعنوان :

 " العلاقة بین التسامح الأسری والتعاطف وبین احترام الذات المتضخم والاکتئاب".

هدفت هذه الدراسة إلى بحث العلاقة بین التسامح الأسری والتعاطف وبین درجات أو مستویات النرجسیة والغرور (احترام الذات المتضخم) والاکتئاب.

وتکونت عینة الدراسة من (232) طالبا من طلاب الجامعة (78) طالب و(153) طالبة.

وتمثلت أدوات الدراسة فی:

  • · استبان التعاطف الأسری واستبیان التسامح الأسری.
  • · مقیاس النرجسیة.
  • · مقیاس للأعراض الاکتئابیة.

ولقد أسفرت الدراسة عن النتائج التالیة:

  • · إن التزود بالتسامح  والتعاطف الأسری یرفع مستوى التکیف الذاتی مع البیئة.
  • · الافتقار للتسامح  الأسری أو الحصول علیه بشکل متعارض بین الأم والأب له علاقة بالاختلال النفسی.
  • · قدرة التسامح والتعاطف الأسری على التباین لکل من فعالیة الذات والتوافق.
  • · علاقات التسامح والعطف الأسری تتضارب مع النرجسیة والاکتئاب والغرور.
  • · لا توجد علاقة بین الذکور والإناث فی التسامح الأسری.

وکذلک دراسة (Ali Akbar, Bagher Ghobary 2010): بعنوان: " العلاقة بین التسامح الإلهی وسلوکیات الوسواس القهری لدى طلاب الجامعات".

هدفت هذه الدراسة إلى تحقیق فی العلاقة بین التسامح الإلهی (تسامح الله) وسلوکیات الوسواس القهری لدى طلاب الجامعة.

تکونت عینة الدراسة من : (464) طالبا من جامعات العلوم الطبیة الإیرانیة.

وتمثلت أدوات الدراسة فی: مقیاس الوسواس القهری واستخدام مقیاس (Lawrence, 1997) لحصر الصور عن الله.

وکشفت النتائج عن:

  • · أن الطلاب الذین لدیهم صورة إیجابیة وقبول من الله کانوا أقل فی سلوکیات الوسواس القهری.
  • · أظهرت أن طلاب العلوم الطبیة یحققون مستوى عالی فی التسامح الإلهی.
  • ·      وکذلک دراسة (Teymor Ahmadi Coutaba, 2011): بعنوان: "دراسة العلاقة بین جودة الحیاة والتسامح الدینی مع الصحة العامة للطلاب".

هدفت هذه الدراسة إلى النظر فی العلاقة بین جودة الحیاة والتسامح الدینی والصحة العامة لدى طلاب جامعة یابو للعلوم الطبیة.

وتکونت عینة الدراسة من (155) طالب تم اختیارهم بطریقة العینة الطبقیة من جامعة یابو للعلوم الطبیة.

وتمثلت أدوات الدراسة فی استبیان الصحة العامة (CHQ) أو استبیان جودة الحیاة لمنظمة الصحة العالمیة، واستبیان التوجه والتسامح الدینی.

وأشارت النتائج إلى:

  • · أنه کلما زادت جودة الحیاة والتسامح الدینی لدى الطلاب، کلما کان ذلک أفضل لحالتهم الصحیة العامة.
  • · أن هناک علاقة ذات دلالة بین وجود الحیاة والتوجهات الدینیة، بعبارة أخرى فإن کلا المتغیرین یتداخلان مع بعضهما البعض.
  • · أظهر طلاب العلوم الطبیة (القسم العلمی) معدلات مرتفعة فی التسامح  الدینی.
  • ·              دراسة (Fatmeh Mara Shalan, et. Al., 2012):

بعنوان: " التسامح  الدینی للطلاب الذین یعانون من اضطرابات الصحة النفسیة".

هدفت هذه الدراسة إلى بحث التسامح  الدینی للطلاب الذین یعانون من اضطرابات الصحة النفسیة فی جامعة أزاد الإسلامیة بالأهواز.

شملت العینة (300) طالب وطالبة (150 بنین، 150 بنات) تم اختبارهم بشکل عشوائی.

وتمثلت الأدوات فی: استبیان التسامح  الدینی، استبیان الصحة العامة (GHQ-28).

أکدت النتائج وجود علاقة سلبیة ذات دلالة بین التسامح  الدینی واضطراب الصحة النفسیة.

واستخلص الباحث من عرض الدراسات السابقة :

- فروض البحث و تتمثل فروض البحث على النحو التالی:

1- تختلف متوسطات درجات المجموعة التجریبیة فی القیاسین القبلی والبعدی على مقیاس التسامح.

2- تختلف متوسطات درجات المجموعتین التجریبیة والضابطة فی القیاس البعدی على مقیاس التسامح.

3- تختلف متوسطات درجات المجموعة التجریبیة فی القیاسین البعدی والتتبعی على مقیاس التسامح.

- منهج البحث: یعتمد البحث  الحالی على المنهج التجریبی. وفی ضوء الهدف من هذه الدراسة الذی یتحدد فی"فعالیة برنامج معرفی سلوکی لتنمیة التسامح لدى طلاب الجامعة بالکویت"، فقد تم استخدام طریقة المجموعتین المتکافئتین، حیث یتعرض أفراد المجموعة التجریبیة للمتغیر التجریبی (البرنامج المستخدم فی الدراسة)، فی حین لا یتعرض أفراد المجموعة الضابطة للبرنامج، وتتم المقارنة بین نتائج المجموعتین على أساس القیاس القبلی والبعدی لکل مجموعة ثم القیاس التتبعی للمجموعة التجریبیة.

- عینـة البحث

  • · مجموعة البحث الاستطلاعیة: قوامها (50) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة  شعبة المواد الاجتماعیة والبیولوجی  .
  • · مجموعتی البحث التجریبیة: وتم اختیارها من أفراد مجموعة الدراسة (الوصفیة) ممن تقع درجاتهم فی الرباعی الأدنى من متغیرات الدراسة وتتکون مجموعتی الدراسة التجریبیة من (20) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة شعبة التاریخ اللغة العربیة واللغة الانجلیزیة وتقسم المجموعة إلى مجموعتین هما: المجموعة التجریبیة: وتتکون من (10) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة شعبة التاریخ اللغة العربیة واللغة الانجلیزیة والمجموعة الضابطة: وتتکون من (10) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة شعبة التاریخ واللغة العربیة واللغة الانجلیزیة.

حیث تم التحقق من التکافؤ بین أفراد المجموعتین فی القیاس القبلی فی مقاییس التسامح وعلى المتغیرات الوسیطة (العمر الزمنی، والمستوى الاجتماعی، الثقافی):

جدول (1) الفروق بین متوسطی رتب درجات المجموعتین التجریبیة والضابطة فی القیاس القبلی على مقیاس التسامح وعلى المتغیرات الوسیطة (العمر الزمنی، والمستوى الاجتماعی، والثقافی)

المقیاس

المجموعة

ن

متوسط الرتب

مجموع الرتب

معامل مان ویتنى U

قیمة Z

مستوى الدلالة

 

العمر الزمنی بالأشهر

التجریبیة

10

10.75

107.50

47.5

0.196

غیرداله

الضابطة

10

10.25

102.50

المستوى.الاجتماعی الاقتصادی

التجریبیة

10

10.10

101.00

46

0.317

غیرداله

الضابطة

10

10.90

109.00

التسامح

التجریبیة

10

10.10

101.00

43

0.479

غیرداله

الضابطة

10

10.90

109.00

یتضح من الجدول (1) عدم وجود فرق دال إحصائیا بین متوسطی رتب درجات المجموعتین التجریبیة والضابطة فی القیاس القبلی على مقیاس التسامح وعلى المتغیرات الوسیطة (العمر الزمنی، والمستوى الاجتماعی، الثقافی).

- أدوات البحث:للتحقق من فروض البحث استخدم الباحث الادوات التالیة :

  1. مقیاس التسامح لدی طلاب الجامعة ...................................................... (إعداد / الباحث)
  2. استمارة المستوى الاجتماعی والثقافی للأسرة ..........................................(إعداد /  علیة المنیب،1998)
  3. برنامج معرفی سلوکی لتنمیة التسامح لدى طلاب الجامعة بالکویت (إعداد/ الباحث).

وفیما یلی یتناول الباحث بالتفصیل کلا من هذه الأدوات:

1- مقیاس التسامح لدى طلاب وطالبات الجامعة:                                     (إعداد/الباحث)

لتصمیم مقیاس التسامح لدى طلاب وطالبات الجامعة قام الباحث بالخطوات الآتیة:

الخطوة الأولى: استقراء التراث النظری بمفهوم التسامح:

من استعراض التراث النظری الخاص بمفهوم التسامح بصفة عامة یمکننا ان نلاحظ أن هناک اتفاق فی وجهات نظر الباحثین فیما یتعلق بتعریف التسامح، على انه "أنه مکون معرفی وجدانی وسلوکی، یتضمن المعارف والمعتقدات والمبادئ والمشاعر والسلوکیات. واتفقت جمیع التعریفات علی توظیف التسامح فی اتجاه ایجابی یشجع علی التعایش والتکیف مع الحیاة والآخرین من حوله. ویکون التسامح مع الذات، ومع الآخرین. ویتضمن التسامح تحمل الألم، وتحمل وقبول اختلافات الآخرین واحترامها، التحکم فی انفعالات الغضب وتجنب العنف، وعفو الفرد عمن یسیء إلیه کما جاء فی تعریف (زینب شقیر 2010).

الخطوة الثانیة: الإطلاع على بعض المقاییس ذات الصلة بالموضوع وهی على النحو التالی:

1- مقیاس التسامح: قام بإعداد هذا المقیاس (فهد بن عبدالله ، 2016) بهدف التعرف على إحساس طلاب المرحلة الثانویة بالتسامح ویتکون من (28) عبارة موزعة على أربع أبعاد فرعیة

2- مقیاس التسامح للمراهقین: قام بإعداد هذا المقیاس (حسن السعید ، 2011) بهدف التعرف على إحساس المراهقین بالتسامح ویتکون من (21) عبارة موزعة على ثلاث أبعاد

3- مقیاس التسامح الأسری: قام بإعداد هذا المقیاس (سعد الزیات، 2013) بهدف التعرف على إحساس المراهقین بالتسامح إلى أسرته الصغیرة (أب – أم – أخوة) وضم (30) عبارة موزعة على (3) أبعاد فرعیة

4- مقیاس التسامح الدینی: أعد هذا المقیاس (سلیمان علی ، 2007) لتحدید درجة تسامح المراهق الدینی ویتکون من (20) عبارة کدرجة کلیة.

استناداً على الخطوتین الأولى والثانیة یوضح الباحث منطق قیامها بتصمیم مقیاس التسامح لدى طلاب وطالبات الجامعة: یعتقد الباحث أن لکل دراسة طبیعتها الخاصة التی تفرضها علیها عینة الدراسة وخصائصها ولذلک فضل الباحث أن تنبع أدوات هذه الدراسة من خلال استجابات أفراد العینة ذاتهم والتی تتوصل إلیها من خلال نتائج الدراسة الاستطلاعیة حیث تمثل عبارات المقیاس تمثیلاً حیاً لمفرداتهم وتعبیراتهم التی یستخدمونها وانعکاساً لمواقفهم الحیاتیة. فمعظم الاختبارات التی اطلع علیها الباحث تطبق على مراحل الطفولة – المراهقة ومن المسلم به أن لکل مرحلة من مراحل العمر خصائصها الممیزة التی یجب مراعاتها عند تصمیم أی مقیاس للتعامل معها.

الخطوة الثالثة: القیام بمقابلات مفتوحة (الدراسة الاستطلاعیة مع مجموعة من طلبة الجامعة):

قام الباحث بطرح بعض الأسئلة المفتوحة على (50) طالباً وطالبة من جامعة الکویت بالفرقة ، وقد جاءت هذه المجموعة مماثلة إلى حد ما لعینة البحث الأساسیة ولها نفس ملامحها تقریباً. وقد کانت الأسئلة الموجهة إلیهم کالآتی:

  • · ما مفهوم التسامح من وجهة نظرک؟
  • · ما أنواع التسامح من وجهة نظرک؟
  • · ما الملامح الدالة على التسامح بالنسبة لک؟
  • · ما هی المهارات التی یمکن أن توفر لکی التسامح؟

وتم تحلیل استجابات الطلبة على هذه الأسئلة وتبین الآتی:

  • · تعدد أنواع التسامح لدى الطلبة (التسامح مع الذات- التسامح مع الأخرین – التسامح مع المواقف).
  • · إن أکثر نوع اتفقت علیه الطلبة:
  • §        التسامح مع الذات بنسبة 98%.
  • §        التسامح مع الأخرین بنسبة 85%
  • §        التسامح الدینی بنسبة 80%
  • §        للتسامح مع المواقف والاقتصادی کانت 45%.

الخطوة الرابعة: إعداد المقیاس فی صورته الأولیة 

من خلال الاطلاع النظری والدراسات السابقة والمقاییس الخاصة بمقیاس التسامح ونتائج المقابلات المفتوحة أمکن للباحثة وضع صورة أولیة لمقیاس التسامح لدى طلبة الجامعة بحیث یتضمن ثلاثة أبعاد هی (التسامح مع الذات- التسامح مع الأخرین – التسامح مع المواقف) ولقد تمکن الباحث من صیاغة عبارات المقیاس الحالی من خلال الاستعانة باستجابات أفراد العینة الاستطلاعیة أثناء المقابلات المفتوحة وذلک حرصاً على أن تکون عبارات المقیاس نابعة من بیئة أفراد العینة وإطارهم الثقافی ومن أفکارهم ومشاعرهم ومصطلحاتهم بقدر المستطاع وفیما یلی التعریف الإجرائی لمفهوم التسامح وکذلک تعریفاً إجرائیاً لأبعاد المقیاس الفرعیة:

التسامح: هو "مکون معرفی وجدانی سلوکی، یتضح فی تساهل الطالب مع ذاته واحترامه، وتحمل وقبول، واحترام اختلافات الآخرین عنه، وتجنب الغضب والعنف، والعفو عمن یسیء إلیه" . ویتحدد بالدرجة التی یحصل علیها الطالب على المقیاس المستخدم فی الدراسة.

وفیما یلی وصف المقیاس فی صورته الأولیة: تکون المقیاس من (36) عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد، هی:

1-    التســــــامح للــــــذات Forgiveness of self  ویتکـون مـن (12) عبارة.

2-    التسـامح مـع الأخـرین Forgiveness of others ویتکـون مـن (12) عبارة.

3-    التســامح للمواقـف غیــر المــتحکم فیها ویتکـون مـن (12) عبارة.

طریقة الإجابة على المقیاس: حیث یقوم المفحوص باختبار من ثلاثة بدائل للإجابة هی (أوافق – أوافق أحیاناً – لا أوافق) وقد راعى الباحث أن تکون فئات الإجابة منحصرة بین ثلاث اختیارات حیث أن تعدد الاختیارات قد یشتت ذهن الطالب أثناء استجابتها کما أن الاقتصار على فئتین فقط للإجابة (نعم / لا) من شأنه أن یقید المفحوص بإجابة محددة قد لا تکون معبرة عنه.

طرقة تصحیح المقیاس: تأخذ کل عبارة درجة تتراوح ما بین (3 – 2 – 1) علماً بأن فقرات المقیاس تصحح فی اتجاه موجب ولا توجد فقرات تصحح فی الاتجاه العکسی وهذا یعنی أن الدرجة المرتفعة على المقیاس تشیر إلى امتلاک الفرد قدر عالی من التسامح بینما تشیر الدرجة المنخفضة إلى امتلاک الفرد قدر ضئیل من التسامح وهکذا تتراوح درجات المقیاس ما بین (36-108) درجة وفقاً لهذا المقیاس المکون من (36) عبارة مقسمة إلى ثلاثة أبعاد بالتساوی .

الخطوة الخامسة: التحقق من الکفاءة السیکومتریة لمقیاس التسامح:

للتحقق من الکفاءة السیکومتریة لمقیاس التسامح لدى طلاب وطالبات الجامعة قام الباحث بحساب معاملات وصدق المقیاس، حیث تم تطبیق المقیاس وذلک على مجموعة قوامها (50) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة  شعبة المواد الاجتماعیة والبیولوجی  بنفس مواصفات العینة الأساسیة وفیما یلی عرضا للطرق التی اعتمد علیها الباحث للتأکد من ثبات وصدق المقیاس.

[أ]- صدق المقیاس :

- صدق المحکمین:

تم استخدام صدق المحکمین وذلک بعرض المقیاس فی صورته الأولیة المکونة من (36) عبارة على (10) محکمین من الخبراء والمتخصصین فی علم النفس والصحة النفسیة بالجامعات المصریة ،وقد أخذ الباحث العبارات التی کان علیها نسبة اتفاق 80% فأعلى. هذا وقد اقترح المحکمون تبسیط صیاغة (3) عبارات من المقیاس.

- صدق المحک الخارجی:

تم حساب معامل الارتباط بین المقیاس الحالی ، التسامح إعداد/ فهد عبدالله (2016) وجاء معامل الارتباط 0.79 بین المقیاسین  وهو دال عند مستوى 0.01.

[ب]- ثبات الاختبار :

- حساب الثبات بطریقة التطبیق وإعادة التطبیق:

حسب الباحث معامل الثبات بطریقة التطبیق وإعادة تطبیق المقیاس على مجموعة الدراسة الاستطلاعیة بفارق زمنی (15) یوماً وذلک على مجموعة قوامها (50) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة  شعبة المواد الاجتماعیة والبیولوجی  وکان معامل الثبات مساویاً 0.78

- حساب الثبات بمعادلة ألفا کرونباخ:

باستخدام معادلة ألفا کرونباخ توصلت الباحثة إلى معامل الثبات بالمعادلة  0.79 وذلک على مجموعة قوامها (50) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة  شعبة المواد الاجتماعیة والبیولوجی  بنفس مواصفات العینة الأساسیة.

- طریقة التجزئة النصفیة:

حیث حساب ثبات المقیاس بطریقة التجزئة النصفیة وذلک على مجموعة قوامها (50) طالب وطالبة من طلاب الجامعة بکلیة التربیة بالکویت بالفرقة الثانیة والثالثة  شعبة المواد الاجتماعیة والبیولوجی  بنفس مواصفات العینة الأساسیة ، وجاءت قیمة الثبات (0.76).

[ج]- حساب الاتساق الداخلی: وتم من خلال:

أ- ارتباط البند مع البعد الذی ینتمی إلیه:

ویوضح الجدول (2) نتائج هذا الإجراء:

جدول (2) الاتاق الداخلی لمفردات مقیاس التسامح لطلاب الجامعة مع الدرجة الکلیة للبعد

1

 

2

 

3

رقم البند

معامل الارتباط

 

رقم البند

معامل الارتباط

 

رقم البند

معامل الارتباط

(1)            

0.65

 

(2)            

0.68

 

(3)            

0.63

(4)            

0.31

 

(5)            

0.81

 

(6)            

0.57

(7)            

0.72

 

(8)            

0.92

 

(9)            

0.59

(10)       

0.93

 

(11)       

0.81

 

(12)       

0.79

(13)       

0.77

 

(14)       

0.77

 

(15)       

0.74

(16)       

0.61

 

(17)       

0.62

 

(18)       

0.68

(19)       

0.69

 

(20)       

0.57

 

(21)       

0.63

(22)       

0.75

 

(23)       

0.69

 

(24)       

0.78

(25)       

0.77

 

(26)       

0.62

 

(27)       

0.75

(28)       

0.75

 

(29)       

0.76

 

(30)       

0.79

(31)       

0.88

 

(32)       

0.74

 

(33)       

0.81

(34)       

0.61

 

(35)       

0.65

 

(36)       

0.82

-         ارتباط العبارة مع الدرجة الکلیة للمقیاس: ، ویوضح الجدول التالی نتائج هذا الإجراء:

جدول (3) الاتساق الداخلی لمفردات مقیاس التسامح لطلاب الجامعة مع الدرجة الکلیة للمقیاس

رقم البند

معامل الارتباط

 

رقم البند

معامل الارتباط

 

رقم البند

معامل الارتباط

 

رقم البند

معامل الارتباط

(1)            

0.67

 

(2)            

0.78

 

(3)            

0.75

 

(4)            

0.63

(5)            

0.59

 

(6)            

0.68

 

(7)            

0.62

 

(8)            

0.71

(9)            

0.63

 

(10)       

0.65

 

(11)       

0.77

 

(12)       

0.81

(13)       

0.57

 

(14)       

0.78

 

(15)       

0.57

 

(16)       

0.65

(17)       

0.59

 

(18)       

0.88

 

(19)       

0.68

 

(20)       

0.78

(21)       

0.79

 

(22)       

0.67

 

(23)       

0.81

 

(24)       

0.72

(25)       

0.74

 

(26)       

0.77

 

(27)       

0.92

 

(28)       

0.93

(29)       

0.68

 

(30)       

0.63

 

(31)       

0.81

 

(32)       

0.77

(33)       

0.63

 

(34)       

0.88

 

(35)       

0.77

 

(36)       

0.61

-         اتساق البعد مع الابعاد الآخری ومع الدرجة الکلیة للمقیاس:

ویوضح الجدول التالی نتائج هذا الإجراء:

جدول (4) الاتساق الداخلی لابعاد مقیاس التسامح لطلاب الجامعة مع الدرجة الکلیة

المقیاس

1

1

2

3

مج

التســــــامح للــــــذات

-

-

-

-

التسـامح مـع الأخـرین

0.83

-

-

-

التســامح للمواقـف غیــر المــتحکم فیها

0.66

0.77

-

-

الدرجة الکلیة

0.74

0.84

0.91

-

یتضح من الجدول أن المقیاس یتمتع ثابت حیث جاءت جمیع القیم دالة عند مستوى 0,01.

وعلى ذلک یکون الباحث قد تأکد من صدق وثبات والاتساق الداخلی للمقیاس بطرق متنوعة مما یجعل استخدامه مناسباً وملائماً.

- برنامج معرفی سلوکی لتنمیة التسامح لدى طلاب الجامعة بالکویت (إعداد الباحث) :

یقع البرنامج تحت مظلة البرامج المعرفیة السلوکیة وأهم ما یمیز هذه البرامج أنها خبرة حیة ومعاشه بالفعل من خلال التفاعل الدینامی بین القائم على التدریب والمتدربین ویهدف هذا التفاعل على تعدیل وإعادة ترتیب المنظومة المعرفیة لدى المتدرب لیکون له تأثیر فعال فی سلوکه بعد المرور بخبرة البرنامج. فهذه البرامج تهدف بصورة عامة إلى إتاحة فرصة مرکزة للنمو فی جانب من جوانب الشخصیة أو فی مهارة ما أو فی إستراتیجیة ما.

ویتضمن البرنامج خمس مراحل أساسیة نستعرضها فیما یلی:

أولا: المرحلة التمهیدیة: وفیما یتم التعرف على أفراد المجموعة التجریبیة، وإقامة علاقة إرشادیة تعاونیة معهم، وإرساء قواعد هذه العلاقة، والعمل على نشر روح لتعاون والألفة فیما بینهم، یلی ذلک التعریف بالبرنامج وإعطاء فکرة مبسطة عن أهدافه وأهمیته ومحتویاته، وبالإضافة إلى إلقاء الضوء على نظام الجلسات، وخطة العمل التی یتم إتباعها خلال کل جلسة، والمدة الزمنیة التی یستعرضها تطبیق هذا البرنامج، فضلا عن شرح منطلق الإرشاد لأفراد المجموعة التجریبیة، وإقناعهم بضرورة الالتزام به وتنفیذه، وأداء ما یطلب منهم من مهام مختلفة، ومن واجبات منزلیة کممارسة عملیة لما یتم التدریب علیه خلال البرنامج الإرشادی.

ثانیا: المرحلة الانتقالیة: ومنها یتم الترکیز على المشکلة الرئیسیة التی ترغب فی تعدیلها وهی کیفیة تنمیة بعض التسامح لخفض أحادیة الرؤیة لدى طلبة الجامعة.

ثالثا: مرحلة البناء: وهدفها أن تکتسب المجموعة التجریبیة أسالیب، وفنیات جدیدة معرفیة وانفعالیة وسلوکیة لتنمیة التسامح.

رابعا: مرحلة الإنهاء او الإقفال: وتتم فی هذه المرحلة بلورة الأهداف المکتسبة، وتهیئة الطلاب لإنهاء البرنامج، وعمل تقییم لجلسات البرنامج ومحتواها من وجهة نظر الطلاب.

خامسا: مرحلة التقییم: تضمن تقییم البرنامج من خلال المقاییس المستخدما قبلیا وبعدیا وتتبعیاً

المدة الزمنیة لتطبیق البرنامج: سوف یتم تقدیم جلسات هذا البرنامج بواقع 3 جلسات أسبوعیا أی ما یقارب (12) أسبوعاً، وتطبق کل جلسة فی مدة زمنیة تتراوح ما بین (35-40)- دقیقة تبعا لطبیعة کل جلسة، ویمکن أن تتخلل هذه المدة بعض الراحة حتى لا یمل الطلاب أو یشعروا بالتعب.

الأسلوب الإرشادی المستخدم: یعتمد هذا البرنامج على الأسلوب الإرشادی المعرفی السلوکی وهو إرشاد عدد من العملاء الذی یحسن أن تتشابه مشکلاتهم واضطراباتهم معا فی جماعات صغیرة، کما یحدث فی جماعة إرشادیة أو فی فصل، ویعتبر الإرشاد الجماعی عملیة تربویة، إذا انه یقوم أساسا على موقف تربوی. (حامد عبد السلام زهران، 2002، ص321)

- خطوات البحث: مرت البحث بالخُطوات الآتیة:

  • اختیار عینة البحث من طلاب وطالبات الجامعة لتطبیق مقیاس البحث وذلک لتحدید عینة البحث ممن یمثلون الأرباعی الأدنی على مقیاس التسامح من طلبة الجامعة بالکویت.
  • تقسیمهم إلى مجموعتین (تجریبیة -ضابطة). تم التحقق من التکافؤ على متغیرات البحث القبلیة والدخیلة (الوسیطة).
  • تطبیق البرنامج "برنامج البحث "على المجموعة(التجریبیة) ولم تتعرض له المجموعة الضابطة
  • تطبیق مقیاس التسامح بعد انتهاء تطبیق البرنامج "قیاس بعدی" وبعد الانتهاء بـ (45) یوماً "قیاس تتبعی".
  • مناقشة النتائج وتفسیرها والتحقق من قبول أو رفض فروض البحث.
  • تقدیم بعض التوصیات والمقترحات التربویة فی ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحث.

- نتائج البحث ومناقشتها

- الفرض الأول ونتائجه:

ینص الفرض على أنه: " تختلف متوسطات رتب المجموعة التجریبیة فی القیاسین القبلی والبعدی على مقیاس التسامح لصالح القیاس البعدی".

ولاختبار الفرض قام الباحث بحساب متوسطی رتب القیاسین القبلى والبعدى للبرنامج التدریبی المستخدم فی تنمیة  التسامح لدى أفراد المجموعة التجریبیة  ، وقد تم استخدام اختبار ویلکوکسون للتحقق من وجود فرق بین متوسطی رتب القیاسین القبلى والبعدى لنفس أفراد المجموعة ، ویتضح ذلک فى الجدول (5):

جدول (5) الفروق بین متوسطی رتب القیاسین القبلى والبعدى لدى أفراد المجموعة التجریبیة على مقیاس التسامح

المقیاس

الرتب السالبة (-)

الرتب الموجبة (+)

قیمة Z

مستوى الدلالة

المتوسط

المجموع

المتوسط

المجموع

التسامح

التسامح مع الذات

0

0

5.5

55

2.812

0.01

التسامح مع الآخرین

1

1

5.5

44

2.558

0.01

التسامح للمواقف غیر المتحکم فیها

0

0

5.5

55

2.840

0.01

الدرجة الکلیة

0

0

5.5

55

2.805

0.01

یتضح من الجدول (5) وجود فرق دال إحصائیا بین متوسطی رتب القیاسین القبلی والبعدى للبرنامج التدریبی المستخدم فی تنمیة التسامح وأبعاده لدى طلاب الجامعة من أفراد المجموعة التجریبیة ، حیث کانت الفرق دال عند مستوى (0.01) على  أبعاد التسامح (التسامح مع الذات – التسامح مع الأخرین - التسامح للمواقف غیر المتحکم فیها) والدرجة الکلیة لصالح القیاس البعدی.

- الفرض الثانی ونتائجه:

ینص الفرض على أنه: " تختلف متوسطات رتب المجموعتین التجریبیة والضابطة على مقیاس التسامح فی القیاس البعدی لصالح المجموعة التجریبیة ".

ولاختبار الفرض قام الباحث بحساب متوسطی رتب المجموعة التجریبیة ورتب المجموعة الضابطة فی القیاس البعدی للبرنامج التدریبی المستخدم فی تنمیة  التسامح لدى طلاب الجامعة ، وقد تم استخدام اختبار مان ویتنی للتحقق من وجود فرق بین متوسطی رتب المجموعتین ، ویتضح ذلک فى الجدول (6):

جدول (6) الفروق بین متوسطی رتب القیاس البعدى لدى أفراد المجموعتین المجموعة التجریبیة ورتب الضابطة على مقیاس التسامح

المقیاس

المجموعة

ن

متوسط الرتب

مجموع الرتب

معامل مان ویتنى U

قیمة Z

مستوى الدلالة

التسامح مع الذات

التجریبیة

10

15.50

155.00

0

3.421

0.01

الضابطة

10

5.50

55.00

التسامح مع الآخرین

التجریبیة

10

15.10

151.00

4

3.429

0.01

الضابطة

10

5.90

59.00

التسامح للمواقف غیر المتحکم فیها

التجریبیة

10

15.20

152.00

3

3.451

0.01

الضابطة

10

5.80

58.00

الدرجة الکلیة

التجریبیة

10

15.50

155.00

0

3.443

0.01

الضابطة

10

5.50

55.00

یتضح من الجدول (6) وجود فرق دال إحصائیا بین متوسطی رتب المجموعتین التجریبیة والضابطة فی القیاس البعدى للبرنامج التدریبی المستخدم فی تنمیة  التسامح لدى طلاب الجامعة ، حیث کانت الفرق دال عند مستوى (0.01) على  أبعاد التسامح (التسامح مع الذات – التسامح مع الأخرین - التسامح للمواقف غیر المتحکم فیها) والدرجة الکلیة لصالح المجموعة التجریبیة.

- الفرض الثالث ونتائجه:

ینص الفرض على أنه: " تختلف متوسطات رتب المجموعة التجریبیة فی القیاسین البعدی والتتبعی على مقیاس التسامح ".

ولاختبار الفرض قام الباحث بحساب متوسطی رتب المجموعة التجریبیة فی القیاسین البعدی والتتبعی للبرنامج التدریبی المستخدم فی تنمیة  التسامح لدى طلاب الجامعة ، وقد تم استخدام اختبار ویلکوکسون للتحقق من وجود فرق بین متوسطی رتب المجموعة التجریبیة فی القیاسین البعدی والتتبعی ، ویتضح ذلک فى الجدول (7):

جدول (7) اتجاه الفرق بین متوسطی رتب المجموعة التجریبیة فی القیاسین البعدی والتتبعی مقیاس التسامح

المقیاس

الرتب السالبة (-)

الرتب الموجبة (+)

قیمة Z

مستوى الدلالة

المتوسط

المجموع

المتوسط

المجموع

التسامح

التسامح مع الذات

3

9

3

6

0.447

غیرداله

التسامح مع الآخرین

2

4

3

6

0.378

غیرداله

التسامح للمواقف غیر المتحکم فیها

2

6

4

4

0.378

غیرداله

الدرجة الکلیة

3

9

3

6

0.816

غیرداله

یتضح من الجدول (7) عدم وجود فرق دال إحصائیا بین متوسطی رتب المجموعة التجریبیة فی القیاسین البعدی والتتبعی للبرنامج التدریبی المستخدم فی تنمیة  التسامح لدى طلاب الجامعة ، حیث کانت الفرق غیر دال على  أبعاد التسامح (التسامح مع الذات – التسامح مع الأخرین - التسامح للمواقف غیر المتحکم فیها) والدرجة الکلیة. مما یؤکد استمرار فعالیة البرنامج التدریبی لدى المجموعة التجریبیة

تفسیر النتائج:

تتفق تلک النتائج مع نتائج دراسة (Loomis, 2002) التی أسفرت عن أن أهم محاور التسامح  یمکن أن تفهم من خلال المشارکة والإحساس بالمساواة، والإحساس بالبیئة.  ودراسة (Wang, Yan, 2008) التی أکدت أن العلاقة الدافئة بین الآباء والأبناء تؤدی إلى رفع مستوى ضبط الذات لدى الأبناء. ودراسة (Fatmeh Mara Shalan, et. Al., 2012) أکدت النتائج وجود علاقة سلبیة ذات دلالة بین التسامح  الدینی واضطراب الصحة النفسیة.

وکذلک نتائج دراسة جاکسون وآخرون Jackson, et al (2005)  والتی أسفرت عن فعالیة استراتیجیات المواجهة المعرفیة والتی تضمنت تجاهل الموقف المؤلم، وتغییر التفکیر عن الموقف المؤلم ومواجهة الذات فی خفض الشعور بالألم والقدرة علی التحمل للمواقف الضاغطة والمؤلمة مما یؤدی إلى تنمیة التسامح.

وتوصلت نتائج دراسة دیفلی Devilly (2004) إلى فعالیة العلاج المعرفی السلوکی وفنیة إعادة البناء المعرفی فی تنمیة التسامح وخفض اضطرابات ما بعد الصدمة، وخفض مشاعر الضیق والألم.

وسعت دراسة وسینجتون Worthington (2000) إلى تنمیة التسامح من خلال استخدام ورشة التسامح التی تضمنت عرض شرائط فیدیو، وکتابة رسائل، وإجراء تمرینات استرخاء تساعد الفرد علی التسامح لدى عینة من طلاب الجامعة وأوضحت الدراسة فعالیة البرنامج التدریبی التعلیمی المتعدد الخبرات فی تنمیة التسامح.

وقد أکدت (حنان عبدالحمید العنانی ،2005،54) أن التسامح مفهوم اجتماعی أخلاقی دینی ینطوی علی الحب ولتقبل والرضا والمرونة والمعرفة والحریة والکرامة والقوة والتواصل، والتسامح سواء سمی قیمة أو مهارة، ینمی الشخصیة ویحمیها من الاضطراب والکراهیة والتعصب والعدوان.

فالتسامح مکون نفسی ومعرفی، یستدل علیه من خلال إیمان الفرد بأن تعدد الآراء أمر مشروع وأن حق التباین الفکری والعقائدی جوهری فی حیاة الناس. وأن الحریة الشخصیة مکفولة مادامت لا تتعارض مع قیم ومبادئ المجتمع والقانون.

کذلک فالتسامح من مؤشرات الصحة النفسیة، یسهم فی تحقیق الرضا عن الحیاة ویساعد فی تحسین جودة الحیاة، ویجعلک تشعر بالقیمة والقدرة والصلابة.(McCullough ; Pargament& Thoresen, 2000,5)

ویمکن القول بأن التسامح مع الذات أکثر أهمیة من التسامح مع الآخر وأکثر ارتباطًا بالتنعم التنفسی، وبالرضا عن الحیاة؛ وذلک لأنه عملیة على قدر أکبر من التعقید، حیث إنه یتضمن اقتراف المُسیء لفعل الإساءة، ووعیه الذاتی باقترافه فعل الإساءة، والشعور بالذنب أو الخزی الذاتی، (Semenec, 2008, p.6). کما یتضمن أحیانًا تعهد المُسیء بالتغیر الشخصی للأفضل لاستعادة الآخرین (Klevnick, 2008, p.29). ولهذا ییسر حدوث التسامح مع الذات إحراز التسامح مع الآخر (Fisher & Exline, 2006) ولهذا کان منطقیًا أن یکون التسامح معه الذات أکثر تنبؤًا بالرضا عن نوعیة العلاقات الاجتماعیة، وذلک بالمقارنة بالتسامح مع الآخر.

 وتؤکد هذه النتائج فاعلیة البرنامج المعرفی السلوکی المستخدم فی تنمیة التسامح وأن أفراد المجموعة التجریبیة الذین اشترکوا فی البرنامج قد استفادوا من المضامین التربویة والتعلیمیة والمناشط من المضامین التربویة والتعلیمیة والمناشط والخبرات التی یحتوی علیها البرنامج الذی یتضمن المحاضرات والمناقشات المستهدفة حول متغیرات الدراسة، هذا بالإضافة إلى استخدام فنیة إعادة البناء المعرفی التی تساعد الطلاب علی تعدیل أسلوب ومحتوى معتقداتهم وأفکارهم فی الاتجاه الإیجابی، مما یساعدهم علی التعامل مع المواقف المتباینة بشکل إیجابی فعال یتسم بالسماحة.

وتتفق نتائج هذه الدراسة مع ما توصلت إلیه نتائج الدراسات والبحوث السابقة التی تؤکد فعالیة البرامج الإرشادیة والتعلیمیة والإرشادات المعرفی فی تنمیة التسامح. ومن هذه الدراسات (بروکس Brooks، 2008؛ بازیت وآخرون Bassett, et al؛ جاکسون وآخرون Jacson, et al.، 2005؛ دیفلی Devilly، 2004؛ ورسنجتون Worthington، 2000).

ویتضح من مجمل ما سبق فعالیة البرنامج الإرشادی المستخدم بما یتضمنه من فتیات فی تنمیة درجة التسامح لدى طلاب الجامعة، وتوصى الدراسة بأهمیة تدریس الثقافات الأخرى للبلاد المختلفة للتعرف علیها وکیفیة التعامل معها، وتنمیة القیم الدینیة والأخلاقیة بصفة عامة وقیمة التسامح بصفة خاصة.

ویجد الباحث أن الاحتفاظ بتأثیر البرنامج لدى المجموعة التجریبیة بعد انتهاء التدریب وبعد فترة زمنیة (45) یوماً مازال متوافر ، بما یؤکد التأثیر باقی الأثر للجلسات على طلاب الجامعة.

وحیث إن الدرجة المرتفعة علی مقیاس التسامح تعبر عن زیادة السلوک التسامحی عند الفرد وزیادة قدرة الفرد علی التفاعل البناء فی العلاقات بین الأشخاص کما تعنی هذه النتائج أن الأفراد الذین اشترکوا وانتظموا فی البرنامج الإرشادی المستخدم فی الدراسة الحالیة أصبحوا أکثر إتزانا وثباتا وأکثر قوة وقدرة فی التحکم فی استجاباتهم وردود أفعالهم نحو المواقف المختلفین فیها مع الآخر، الأمر الذی یجعلهم أکثر مرونة وأکثر قدرة علی التصرف واتخاذ قرارات تتسم بالسماحة والسلاسة بشکل بناء فعال نحو المواقف المتباینة التی یختلفون فیها مع الآخر. والبحث فی مزایا الآخرین وقبول واحترام الآخر، وتعنی هذه النتائج بشقیها تفوق أفراد المجموعة التجریبیة فی القیاس البعدی .

 

ثانیاً: توصیات الدراسة :

فی ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة الحالیة ، یمکن تقدیم مجموعة من التوصیات والمقترحات خلال الدراسة الحالیة ما یلی:

  • الاهتمام بإعداد استاذ الجامعة مهنیاً وتربویاً ونفسیاً لتنمیو أواصر التسامح والحب والانتماء فی نفوس الطلاب الجامعة.
  • تشجیع واستثارة الدافع الدراسی ومشاعر الحب والانتماء لدی طلاب الجامعة وتنمیة میوله واهتماماته المعتعددة .
  • مراعاة أبعاد التسامح والحب والانتماء وتنمیته لدى طلاب الجامعة المختلفة تکلیفهم بالعمل حسب قدراتهم ومیولهم ومواهبهم.
  • تدریب طلاب الجامعة على کیفیة اکتساب القدرة على التسامح والحب والانتماء فی مواقف التعلیم والتعلم.
  • الاهتمام بتنمیة التسامح وذلک من خلال تدریب الطلاب على کیفیة استخدام الإستراتیجیات المعرفیة.
  • توفیر المثیرات التربویة والتعلیمیة المتنوعة المناسبة للنمو الفکری الایجابی لطلاب الجامعة فی البیئة الجامعیة فی مجال التسامح والحب والانتماء.

ثالثاً: البحث المقترحة :

  • تنمیة التسامح والحب والانتماء لدی طلاب المرحلة الثانویة.
  • فعالیة برنامج تدریبی قائم على القیم الاجتماعیة الایجابیة فی تنمیة مفاهیم الحب والولاء لطلاب الجامعة.
  • تنمیة قیم الحب والانتماء وتجهیز المعلومات لدی طلاب الجامعة.
  • تنمیة التسامح وقیم الولاء لدی طلاب الجامعة المنعزلین اجتماعیا.ً

 

 

= المراجع:
أشرف عبدالوهاب (2006): التسامح الاجتماعی بین التراث والتغیر، سلسلة العلوم الاجتماعیة، الهیئة المصریة العامة للکتاب، القاهرة.
أشرف عبدالوهاب أبو فراج (2004): التسامح الاجتماعی فی المجتمع المصری، دراسة میدانیة، رسالة دکتوراه، کلیة الآداب، جامعة حلوان.
إیمان عبده حافظ (2000): قیم التسامح والسلام فی التربیة الإسلامیة فی التعلیم العام، مجلة کلیة التربیة، جامعة بنها، عدد أکتوبر.
جیرالدج جامبولسکی (2002): التسامح أعظم علاج علی الإطلاق، السعودیة، مکتبة جریر.
حامد عبدالسلام زهران (2003): الصحة النفسیة والإرشاد النفسی، مرکز دراسات الطفولة، ط1، جامعة عین شمس.
داود سلمان الکعبی (2009): التسامح فی القرآن، الحوار المتمدن، العدد 2667.
رأفت عبدالرحمن محمد (2004): التسامح کأسلوب لعلاج المشکلات الأسریة من المنظور الإسلامی لخدمة الفرد الروحیة"، مجلة القاهرة للخدمة الاجتماعیة، المعهد العالی للخدمة الاجتماعیة بالقاهرة، العدد الخامس عشر، الجزء الثانی.
زینب محمود شقیر (2010): "مقیاس تشخیص التسامح: المراهقة- الراشد- وسط العمر"، مکتبة الأنجلو المصریة، القاهرة، الطبعة الأولى.
زینب محمود شقیر (2010): مستویات التسامح لدی شرائح عمریة متنوعة من الجنسین (مدخل لعلم النفس الإیجابی وجودة الحیاة)، المؤتمر العلمی السابع لکلیة التربیة جامعة کفر الشیخ،" جودة الحیاة کاستثمار للعلوم التربویة والنفسیة، 13- 14 إبریل، ص 127- 137.
سمیح محسن (2003): التسامح: مقاربات تاریخیة ومفاهیمیة، مجلة التسامح، بیروت، المجلد الأول، العدد الثالث.
سید صبحی (2002): تعلیم التسامح- موسوعة سفیر لتربیة الأبناء(المجلد الثانی)، دار سفیر للنشر 
شحاته محمد أحمد زیان (2005): التسامح وعلاقته ببعض متغیرات الشخصیة لدی عنیة من طلبة المرحلتین الثانویة والجامعیة، دکتوراه، معهد الدراسات والبحوث التربویة، جامعة القاهرة.
عبدالحسین شعبان (2005): فقه التسامح فی الفکر العربی الإسلامی: الثقافة والدولة، دار النهار للنشر، بیروت، الطبعة الأولى، آیار.
فارعة حسن محمد (1995): دور المعلم فی دعم فکرة التسامح: الندوة الوطنیة حول تعلیم التسامح من خلال المدارس المنتسبة، الیونسکو، اللجنة الوطنیة للتربیة والعلوم والثقافة، القاهرة، الفترة من 25- 27 مارس.
کارول أن مورو (2008): التسامح " دلیل الصغار لمعرفة أن التسامح شفاء للقلوب"، ترجمة محمد رجب، مکتبة الأسرة، القاهرة، الهیئة المصریة العامة للکتاب.
محمد ابراهیم عید (2000): التسامح وعلاقته بالدوجماتیة لدى طلاب الجامعة، المؤتمر الدولی السابع لمرکز الإرشاد النفسی، القاهرة.
محمود حمدی زقزوق (2003): التسامح فی الإسلام، مجلة التسامح، سلطنة عمان، العدد الأول.
منصور أبو خضیر (2011):التسامح وآثاره التربویة على الفرد والمجتمع، رسالة ماجستیر غیر منشورة، جامعة الیرموک، أربد، الأردن، جریدة العرب الیوم.
منظمة الأمم المتحدة للتربیة والعلوم والثقافة (الیونسکو) (1995): إعلان مبادئ بشأن التسامح، الدورة الثامنة والعشرین المؤتمر العام للیونسکو، باریس،16 نوفمبر.
نادیة جمال الدین (1998): التسامح والتعلیم والأمن البشری، مجلة التربیة والتعلیم، المرکز القومی للبحوث التربویة والتنمیة، العدد الثالث عشر، أکتوبر.
نادیة محمد صالح (2010): فعالیة برنامج مقترح فی الدراسات الاجتماعیة لتنمیة قیم التسامح وقبول الآخر لتلامیذ الصف الثانی الإعدادی، رسالة ماجستیر غیر منشورة، کلیة التربیة، جامعة حلوان.
هویدا عدلی رومان (2000): التسامح السیاسی "المقومات الثقافة للمجتمع المدنی فی مصر"، مرکز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، القاهرة.
وهمان همام السید فراج، ووفاء محمد عبدالجواد (2010): فاعلیة برنامج إرشادی فی تنمیة التسامح لدی عینة من طلاب الجامعة، مجلة علم النفس (الأعداد 84-87) ینایر- دیسمبر 2010- السنة الثالثة والعشرون، من ص 152- 199.
المراجع الأجنبیة:
 Avery, Patricia - G . (2001): Developing Political Tolerance , ERIC Digest , . ERIC clearinghouse for Social studies / social science education Bloomington, IN.
 Benenson, J. ; Markovits H.; Fitzgerald C.; Geoffroy D.; Flemming J.; Kahlenberg S. M.;and Wrangham R. W. (2009). Males, Greater Tolerance of some Sex peers. Psychological, Science,20,2,184-190
 Decamello, A. I. (2000 ). The relationship of Affect Tolerance Training to performance. Personality and Process Factors. Diss. Abs. Int.,60 ,12 –B63-57.
Demircioglu , ISMAIL H . (2008): Using Historical Stones to teach ‘ Tolerance: the Experiences of Turkish Eightl - Grade students , the social studies . Vol. 99 Issue 3, P P. 105- 111.
 Feldman, J. M. (2004). The Relationship among College Freshmens,Cognitive risk Tolerance, Academic hardiness and emotional Inteffigence and their Usefulness in Predicting Academic Outcomes. Diss. Abs. Ant.64 , 7A,2381
 Gieling, M.; Thys, J.; and Verkuyten, M. (2010). Tolerance of practices by Muslim Actors: An Integrative Social-Developmental Perspective. Child Development, V.81, n.5 , p. 1384-1399.
 Green, J. P. (1997). The Effect of Private Education of Participation on Social Capital and Tolerance for, University of Texas at Austin, Diss. Abs: Int 63, 10 A3876.
 Hogan, T.; Wyckoff L.; Krebs P.; Jones W.;and Fitzgerald M. (2004)Tolerance for Error and Computational estimation Ability.Psychological Reports, 94 ,3 , 1393-1403 International. Encyclopedia of Sociology (1995). Vol. , Salem Press.
Hornly, A. S. (1980: Oxford advanced learners dictionary of current English impression.
 Jackson, T., et al. ( 2005). The Impact of Threatening Information about Pain on. Coping and Tolerance. British Journal of Health Psychology.10 ,3 ,441-451.
 Killen, M.; Crystal, D. S.; and Watanabe, H. (2002). Japanese and American Children’s Evaluations of peer exclusion, Tolerance of Differences, and Prescriptions for conformity. Child Development, V. 73, n.6 , p. 1788_1802.
Kim, J. & Hatfield, E. (2004): Love type and subjective well being: A cross-cultural; study, Social Behavior and personality, 32(2), P.p.173-182.
Knee, R., Canevello, A., Bush, A. L. & Cook, A. (2008): Relationship contingent self-esteem and the ups and downs of romantic relationships, Journal of personality and Social Psychology, 95(3), P.p.608-627.
 Kouchok K. H. ( 2004). Teaching Tolerance Through Moral & Value Education, Papers for the global meeting on “Teaching for Tolerance, respect and Recognition in Relation with Religion of Belief’. The Oslo coalition on freedom of religion or belief Oslo sept. p.2-5
 Lewis, R.; Cottam, K.; Langley, M.; Shaw, L. A.; and Wainryb, C.(2004). Children’s thinking about diversity of Belief in the Early School Years: Judgments of Relativism, Tolerance and Disagreeing Persons. Child Development. V.75, n.3 P. 687-703.
 Lintner, T. ( 2005). A world of Difference; The aching Tolerance Through Photographs in Elementary School .Social Studies, v. 96 , n1, P.34.
McAlister, A. L.; Ama, E.; Barroso, C.; Peters, R. J.; Kelder, S. (2000) Promoting Tolerance and Moral Engagement. Through peer Modeling. Cultural. Diversity and Ethnic Minority psychology. 6,4,363-373.
Milcski, Jennifer . (1998 ): the Outcomes of teaching Tolerance: A Research Report submitted to the Graduate social Science Education Program , Social studies / Social sciencc Education , full Text from ERIC . Data base abstract .
Nayak, S.; Shiflett S. C.; Eshun S.;and Levine F. M. (2000 ). Culture and Gender Effects in Pain in beliefs and The Prediction of Pain Tolerance. Cultural Research .34, 2, 135-151 .
Patricia, A. & Suillivan, J. (1997). Teach of Tolerance of Diverse beliefs. theory into Practice, 36,1,32-39.
 Phelps, E. W. (2004). White Student’ attitudes Towards. Asian-American Students at the University of Washington: A study of Social.Tolerance and Cosmopolitanism. Diss. Abs. Int.,64,11 A,3975.
Viadero , Debra . (2005): Row Erupts in Britain over teaching of Tolerance , education week, Vol.24 Issue 27 , P 12. 
Wendy K. (2010). Teaching Tolerance and Friendship to your Preschooler. Availabe online at http://www.nieer.org.